استفسارات‎ ‎المعهد العالمي‎ ‎
‏ للفكر الإسلامي‎ ‎بواشنطن‎ ‎ ‏
استفسارات المعهد‎ ‎العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن

‏- الاستفسارات المقدمة من المعهد‎ ‎العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن‎.
‏2- الأجوبة المقدمة‎:
‎- ‎معالي الحاج عبد‎ ‎الرحمن باه‎.
‎- ‎فضيلة الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل سعد‎.
‎- ‎فضيلة الشيخ أحمد‎ ‎بن حمد الخليلي‎.
‎- ‎حجة الإسلام محمد علي التسخيري‎.
‎- ‎فضيلة القاضي محمد تقي‎ ‎العثماني‎.
‎- ‎فضيلة الشيخ محمد المختار السلامي‎.
‎- ‎فضيلة الشيخ محيي الدين‎ ‎قادي‎.
‏3- المناقشة‎.
‏4- مناقشة أجوبة اللجنة المكونة للإجابة عن‎ ‎الاستفسارات‎.
‏5- الأجوبة التي أقرها المجمع‎.
‏6- القرار‎

لا يخفى على سماحتكم أن أمريكا الشمالية يعيش اليوم فيها ما يربو على ثلاثة ملايين من ‏المسلمين كثيرون منهم قد

الاستفسارات‎ ‎المقدمة من المعهد‎ العالمي للفكر الإسلامي‎ ‎بواشنطن‎

بسم اللـه الرحمن الرحيم
صاحب‎ ‎السماحة‎:

الشيخ الجليل الأستاذ: محمد الحبيب ابن الخوجه حفظه الله، لا‎ ‎يخفى على سماحتكم أن‎ ‎أمريكا ‏الشمالية‎ ‎يعيش اليوم فيها ما يربو على‎ ‎ثلاثة ملايين من المسلمين، كثيرون منهم قد استوطن ‏أجدادهم وآباؤهم هذه البلاد منذ‏‎ ‎خمسين عامًا تزيد قليلًا أو تنقص، وبعضهم ممن هداهم الله إلى ‏الإسلام حديثًا وكانوا‎ ‎قبل ذلك على النصرانية أو اليهودية أو الوثنية أو الإلحاد، كما أن هناك آلافًا ‏من‎ ‎الطلاب المسلمين يفدون إلى هذه البلاد للدراسة في جامعاتها المختلفة، وفي‎ ‎أوربا‎ ‎وأمريكا ‏الجنوبية أعداد أخرى من هؤلاء المسلمين إن لم تزد عن‎ ‎أعدادهم في أمريكا الشمالية فلا تقل ‏كثيرًا عنها، ولهذا النوع من المجتمعات خصائص‎ ‎وتأثيرات على من يعيشون فيه وعلى أهليهم ‏وأبنائهم‎.

ولهذه البلدان أنظمة حياة لا‎ ‎بد أن تنعكس على من يعيشون فيها بشكل أو بآخر سلبيًا أو ‏إيجابيًا، وبالتالي فإن‎ ‎للأقليات المسلمة حاجات فقهية، وأسئلة قل أن يثار مثلها في بلاد المسلمين أو‎ ‎البلدان التي يشكل المسلمون فيها أغلبية كبيرة، ولندرة الفقهاء في هذه الأماكن‎ ‎وقصور الكثيرين ‏منهم عن مستوى الفتوى، وتسرع البعض وقلة تثبته، أو ضعف فهمه لمدرك‏‎ ‎الفقهاء ومناحي ‏مذاهبهم فقد تحول كثير من تلك المسائل إلى وسائل اختلاف، وإثارة‎ ‎منازعات بين المسلمين ‏جعلتهم في وضع سيئ ينذر بعواقب وخيمة أقلها تفرق قد يؤدي إلى‎ ‎ذوبانهم في البيئات التي ‏يعيشون فيها ثم نسيان انتمائهم إلى الإسلام والمسلمين، لا‎ ‎قدر الله ذلك‎.

وبما أن الفتاوى الفردية، أو الفتاوى التي لا تقترن بالاستدلال‎ ‎والتعليل قليلة الأثر في هذه ‏البيئات ونحوها فقد حرصنا على أن نجمع أهم المسائل‎ ‎التي تكثر إثارتها، وتشتد حاجة المسلمين ‏إلى الوصول إلى القول الفصل فيها لنضعها‎ ‎بين أيديكم، ونحصل على أجوبة شافية عنها لتقطع ‏مادة الجدل والنقاش وتبصر المسلمين‎ ‎بأمور دينهم‎.

فنرجو التفضل بإيلاء هذه المسائل ما تستحقه من العناية وإجابتنا‎ ‎عنها لتوعية الدعاة وأئمة ‏المساجد والمسلمين على أحكامها والإسهام في حل عوامل‎ ‎الفرقة والاختلاف بين المسلمين‎. وتجدون سماحتكم شفع خطابنا هذا ثبتا بتلك‎ ‎المسائل وفقكم الله ورعاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله ‏وبركاته‎.

د. طه جابر‎ ‎العلواني‎
مدير الأبحاث والدراسات‎
وعضو المجمع الفقهي‎ ‎بجدة‎

المسائل‎ ‎التي يكثر تساؤل المسلمين عنها‎
في‎ ‎أمريكا الشمالية والجنوبية‎ ‎وأوروبا‎ .

1- ما حكم‎ ‎التجنس‎ ‎بالجنسية الأجنبية‎ ‎الأمريكية كانت أو أوربية، علمًا بأن معظم الذين قبلوا ‏التجنس بهذه الجنسيات أو‎ ‎يعتزمون الحصول عليها يؤكدون أنهم ما فعلوا ذلك إلا لأنهم قد أوذوا ‏واضطهدوا في‎ ‎بلادهم الأصلية بالسجن أو التهديد ومصادرة الأموال وغيرها‎.

وبعضهم يرى أنه ما‎ ‎دامت‎ ‎الأحكام الشرعية‎ ‎والحدود معطلة في بلاده الأصلية فأي فرق بين‎ ‎أن يحمل جنسية ذلك البلد الذي اضطهده والبلد الذي اختار أن يستوطن فيه، وفي كليهما‎ ‎لا تطبق ‏الأحكام التشريعية، ولا تقام الحدود، وهو في بلد مهجره مصانة حقوقه الشخصية‎ ‎دمه وماله ‏وعرضه، ولا يمكن سجنه أو تهديده إلا إذا فعل ما يستوجب ذلك‏‎.

2- لولادة الأبناء وتنشئتهم في‎ ‎أمريكا‎ ‎وأوروبا‎ ‎ونحوها من‎ ‎بلاد غير المسلمين مساوئ ‏ومخاطر، وبعض المحاسن، واحتمال اكتسابهم من عادات أبناء‎ ‎النصارى واليهود الكثير احتمال ‏قائم – خاصة – في حالة انشغال الوالدين أو وفاة‎ ‎أحدهما أو كليهما، فما أثر هذا الضرر المظنون ‏في حكم‎ ‎الهجرة‎ ‎إلى هذه‎ ‎البلدان والإقامة الدائمة فيها، مع ملاحظة أن كثيرًا من الناس هنا على ‏الدوام‎ ‎يذكرون بأن أبناءهم في بعض البلدان الإسلامية التي كانوا يقيمون فيها يتعرضون‎ ‎لاحتمال ‏الردة باعتناق‎ ‎الشيوعية‎ ‎و‎ ‎اللادينية‎ ‎أو نحوها من‎ ‎الأفكار الإلحادية التي تروج لها حكومات بعض ‏البلدان الإسلامية وتدخلها في برامج‎ ‎التعليم والتوجيه العام، وتضطهد من يرفضها؟‎

ويؤكد المستوطنون هنا من المسلمين‎ ‎أنه لم يطلب من أحدهم أن يغير دينه أو أنه وجه نحو ‏دين آخر، وذلك لضعف الاهتمام‎ ‎بالناحية الدينية هنا‎.

3- ما حكم زواج المسلمة بغير المسلم خاصة إذا طمعت في‎ ‎إسلامه بعد الزواج حيث تدعي ‏مسلمات كثيرات أنه لا يتوافر لهن الأكفاء من المسلمين‎ ‎في غالب الأحيان، وأنهن مهددات ‏بالانحراف أو يعشن في وضع شديد الحرج؟‎

4- ما حكم‎ ‎استمرار الزوجية والمعاشرة بين زوجة دخلت الإسلام وبقي زوجها على الكفر، ‏ولها منه‎ ‎أولاد تخشى عليهم الضياع والانحراف، ولها طمع في أن يهتدي زوجها إلى الإسلام لو‎ ‎استمرت العلاقة الزوجية بينها وبينه؟‎

وما الحكم فيما إذا لم يكن هناك طمع في‎ ‎إسلامه، ولكن يحسن معاشرتها وتخشى لو تركته ‏ألا تعثر على زوج مسلم؟‎

5- ما حكم دفن المسلم في مقابر غير المسلمين، حيث لا يسمح بالدفن خارج المقابر المعدة‎ ‎لذلك، ولا توجد مقابر خاصة بالمسلمين في معظم الولايات الأمريكية والأقطار‎ ‎الأوربية؟‎

6- ما حكم بيع المسجد (إذا انتقل المسلمون عن المنطقة التي هو فيها‎ ‎وخيف تلفه أو ‏الاستيلاء عليه) فكثيرًا ما يشتري المسلمون منزلًا ويحولونه مسجدًا،‎ ‎فإذا انتقلت غالبية المسلمين ‏من المنطقة لظروف العلم هجر المسجد أو أهمل، وقد‎ ‎يستولي عليه آخرون، ومن الممكن بيعه ‏واستبداله بمسجد يؤسس في مكان فيه مسلمون، فما‎ ‎حكم هذا البيع أو‎ ‎الاستبدال‎ ‎؟ وإذا لم تتيسر ‏فرصة استبداله بمسجد‎ ‎آخر، فما أقرب الوجوه التي يجوز صرف ثمن المسجد فيها؟‏‎

7- كثيرات من بنات‎ ‎المسلمين ونسائهم تدعوهن ظروف العمل أو الدراسة إلى السفر إلى ‏ولايات أخرى (أبعد من‎ ‎مسافة القصر) بالطائرة أو غيرها من وسائل السفر، بدون محرم، ومن ‏غير رفقة من نسوة‎ ‎تعرفهن أو يعرفنها غير رفقة المسافرين والمسافرات عادة، فما حكم هذا ‏السفر؟‎

8- بعض النساء أو الفتيات تضطرهن ظروف العمل أو الدراسة إلى الإقامة بمفردهن، أو ‏مع‎ ‎نسوة غير مسلمات، فما حكم هذه الإقامة؟‎

9- كثيرات من النساء هنا يذكرن أن أقصى‎ ‎ما بإمكانهن ستره من أجسادهن هو ما عدا ‏الوجه والكفين، وبعضهن تمنعهن جهات العمل أو‎ ‎الدراسة من ستر رؤوسهن وأعناقهن، فما ‏أقصى ما يمكن السماح بكشفه من أجزاء جسم‎ ‎المرأة بين الأجانب في محلات العمل أو الدراسة؟‎

10- يضطر كثير من الطلاب‎ ‎المسلمين إلى العمل في هذه البلاد لتغطية نفقات الدراسة ‏والمعيشة، لأن كثيرًا منهم‎ ‎لا يكفيه ما يرده من ذويه مما يجعل العمل ضرورة له لا يمكن أن ‏يعيش بدونه، وكثير‎ ‎منهم لا يجد عملًا إلا في المطاعم تبيع الخمور أو تقدم وجبات فيها لحم ‏الخنزير‎ ‎وغيرها من المحرمات فما حكم عمله في هذه المحلات؟‎

11- ما حكم‎ ‎بيع‎ ‎المسلم‎ ‎للخمور والخنازير، أو صناعة الخمور وبيعها لغير المسلمين؟ علمًا ‏بأن‎ ‎بعض المسلمين في هذه البلدان قد اتخذوا من ذلك حرفة لهم‎.

12- هناك كثير من‎ ‎الأدوية تحوي كميات مختلفة من الكحول تتراوح بين 1? و 25? ‏ومعظم هذه الأدوية من‎ ‎أدوية الزكام‎ ‎واحتقان‎ ‎الأنف والحنجرة والسعال وغيرها من الأمراض‎ ‎السائدة، وتمثل هذه الأدوية الحاوية للكحول ما يقارب 95? من الأدوية في هذا المجال‎ ‎مما يجعل ‏الحصول على الأدوية الخالية من الكحول عملية صعبة أو متعذرة، فما حكم‎ ‎تناول هذه الأدوية؟‎

13- هناك الخمائر والجلاتين يوجد فيها عناصر‎ ‎مستخلصة من الخنزير بنسب ضئيلة جدًا ‏فهل يجوز استعمال هذه الخمائر والجلاتين؟‎

14- يضطر معظم المسلمين إلى إقامة حفلات الزفاف لبناتهم في مساجدهم وكثيرًا ما‎ ‎يتخلل ‏هذه الحفلات رقص وإنشاد أو غناء، ولا تتوفر لهم أماكن تتسع لمثل هذه الحفلات‎ ‎فما حكم إقامة ‏مثل هذه الحفلات في المساجد؟‎

15- بعض الحكومات النصرانية (خاصة‎ ‎في‎ ‎أمريكا الجنوبية‎ ) ‎تفرض على رعاياها التسمي ‏بالأسماء النصرانية،‎ ‎وتضع قوائم بأسماء اختارتها للأطفال ذكورًا كانوا أو إناثًا، ولا تسمح ‏بتسجيل‎ ‎المواليد بأسماء تختار من غير هذه القوائم، فما حكم تسمي المسلمين بهذه الأسماء،‎ ‎وما ‏الحلول التي تقترحونها في هذه الأحوال؟‎

16- ما حكم زواج الطالب أو الطالبة‎ ‎المسلمة زواجًا لا ينوى استدامته بل النية منعقدة عنده ‏على إنهائه بمجرد انتهاء‎ ‎الدراسة، والعزم على العودة إلى مكان الإقامة الدائم، ولكن العقد يكون ‏عادة عقدًا‎ ‎عاديًا وبنفس الصيغة التي يعقد بها الزواج المؤبد، فما حكم هذا الزواج؟‎

17- ما‎ ‎حكم ظهور المرأة في محلات العمل أو الدراسة بعد أن تأخذ من شعر حاجبيها ‏وتكحل؟‎

18- بعض المسلمات يجدن حرجًا في عدم مصافحتهن للأجانب الذين يرتادون الأماكن‎ ‎التي ‏يعملن أو يدرسن فيها، فيصافحن الأجانب دفعًا للحرج، فما حكم هذه المصافحة؟‎ وكذلك الحال بالنسبة لكثير من المسلمين الذين تتقدم إليهم نساء أجنبيات‎ ‎مصافحات، وامتناعهم عن ‏مصافحتهن يوقعهم في شيء من الحرج على حد ما يذكرون ويذكرن؟‎

19- ما حكم استئجار الكنائس أماكن لإقامة الصلوات الخمس أو صلاة الجمعة‎ ‎والعيدين، مع ‏وجود التماثيل وما تحتويه الكنائس عادة، علمًا بأن الكناس في الغالب‎ ‎أرخص الأماكن التي يمكن ‏استئجارها من النصارى وبعضها تقدمه الجامعات أو الهيئات‎ ‎الخيرية للاستفادة منه في هذه ‏المناسبات بدون مقابل؟‎

20- ما حكم ذبائح أهل‎ ‎الكتاب من اليهود والنصارى وما يقدمونه من طعام في مطاعمهم ‏مع عدم العلم بالتسمية‎ ‎عليها؟‎

21- كثير من المناسبات العامة التي يدعى المسلمون إلى حضورها تقدم فيها‎ ‎الخمور ‏ويختلط فيها النساء والرجال، واعتزال المسلمين لبعض هذه المناسبات قد يؤدي‎ ‎إلى عزلهم عن ‏بقية أبناء المجتمع، وفقدانهم لبعض الفوائد فما حكم حضور هذه الحفلات‎ ‎من غير مشاركة لهم في ‏شرب الخمر أو الرقص أو تناول الخنزير؟‎

22- بعض‎ ‎الأقطار في شمال‎ ‎أوربا‎ ‎يقصر فيها الليل كثيرًا ويطول فيها النهار‎ ‎كثيرًا، حيث ‏تصل ساعات الصيام في بعض هذه البلدان إلى عشرين ساعة أو تزيد، وكثير من‎ ‎المسلمين ‏يجدون مشقة زائدة في الصيام، فهل يجوز اللجوء في هذه البلدان إلى التقدير،‎ ‎وما نوع التقدير ‏الذي يمكن اعتماده إذا كان جائزًا، وهل يكون التقدير بساعات الصيام‎ ‎في‎ ‎مكة‎ ‎أو بساعات النهار ‏في أقرب البلدان اعتدالًا، أو بماذا؟‎

وإذا لم يكن ذلك جائزًا فهل يعتبر هذا النوع من المشقة من المشاق التي يجب على‎ ‎المسلم ‏احتمالها والصبر عليها مع احتمال الضرر، وهل يجب عليه أن يترك عمله في شهر‏‎ ‎الصيام إذا لم ‏يكن بمقدوره الصيام إلا بترك العمل من قبيل‎ ‎ما لا يتم‎ ‎الواجب المطلق إلا به فهو واجب‎ .

23- في كثير من الولايات الأمريكية وكذلك‎ ‎الأقطار الأوربية تصعب أو تتعذر رؤية هلال ‏رمضان أو شوال، والتقدم العلمي الموجود‎ ‎في كثير من هذه البلدان يمكن من معرفة ولادة الهلال ‏بشكل دقيق بطريق الحساب، فهل‎ ‎يجوز اعتماد الحساب في هذه البلدان؟‎

وهل تجوز الاستعانة بالمراصد وقبول قول‎ ‎الكفار المشرفين عليها علمًا بأن الغالب على ‏الظن صدق قولهم في هذه الأمور؟‎

ومما يجدر بالملاحظة أن تباع المسلمين في‏‎ ‎أمريكا‎ ‎وأوروبا‎ ‎لبعض البلدان الإسلامية ‏المشرقية في صيامها أو إفطارها قد أثار بينهم اختلافات‎ ‎كثيرة، غالبًا ما تذهب بأهم فوائد الأعياد، ‏وتثير مشكلات شبه دائمة، وفي الأخذ‎ ‎بالحساب ما قد يقضي على هذا في نظر البعض أو يكاد؟‎

24- ما حكم عمل المسلمين في‎ ‎دوائر ووزارات‎ ‎الحكومة الأمريكية‎ ‎أو غيرها من حكومات ‏البلاد‎ ‎الكافرة، خاصة في مجالات هامة كالصناعات الذرية أو الدراسات الاستراتيجية ونحوها؟‎

25- ما حكم تصميم المهندس المسلم لمباني النصارى كالكنائس وغيرها علمًا بأن هذا‎ ‎هو ‏جزء من عمله في‎ ‎الشركة‎ ‎الموظفة له، وفي حالة امتناعه قد يتعرض‎ ‎للفصل من العمل؟‎

26- كثير من العائلات المسلمة يعمل رجالها في بيع الخمور‎ ‎والخنزير وما شابه ذلك، ‏وزوجاتهم وأولادهم كارهون لذلك علمًا بأنهم يعيشون بمال‎ ‎الرجل، فهل عليهم من حرج في ذلك؟‎ ‎

27- ما حكم تبرع المسلم فردًا كان أو هيئة‏‎ ‎لمؤسسات تعليمية أو تنصيرية أو كنسية؟‎

28- ما حكم شراء منزل السُكْنى، وسيارة‎ ‎الاستعمال الشخصي، وأثاث المنزل بواسطة ‏البنوك والمؤسسات التي تفرض ربحًا محددًا‎ ‎على تلك‎ ‎القروض‎ ‎لقاء رهن تلك الأصول علمًا بأنه ‏في حالة البيوت‎ ‎والسيارات والأثاث عمومًا، يعتبر البديل عن البيع هو‎ ‎الإيجار‎ ‎بقسط‎ ‎شهري يزيد ‏في الغالب عن قسط‎ ‎الشراء‎ ‎الذي تستوفيه البنوك؟‎ ‎‏