إن الهدف الرئيسي للمجمع، والدور البارز المنوط به، هو عرض الشريعة الإسلامية عرضا صحيحا وإبراز مزاياها، وبيان قدرتها الفذة على معالجة المشكلات الإنسانية المعاصرة، وعلى تحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وفق تصور شامل للإسلام: بأصوله ومصادره وقواعده وأحكامه، على أساس أن تحكيم الشريعة هو ثمرة الفقه الإسلامي الذي ينظم ويرعى الواقع الإنساني بكل أبعاده.

ويأمل مجمع الفقه الإسلامي من إنشائه أن ينجح في تحقيق الأهداف التالية:

تحقيق إرادة الأمة الإسلامية في الوحدة نظريًّا وعمليًا وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
إعادة الدور الحضاري الذي اضطلعت به الشريعة الإسلامية والتراث الإسلامي الذي أثرى المعرفة الإنسانية، فقاد البشرية إلى النور والهداية، وما زال منبعا غنيًّا وأساسًا صالحًا لدفع حياة الإنسان نحو مستقبل أفضل.
إعطاء العلم والفكر دورهما الحقيقي في تحقيق تقدم حقيقي للأمم والشعوب.
أن يقدم للأمة الإسلامية مكانًا أمينًا تلتقي فيه اجتهادات فقهائها وعلمائها وحكامها، لكي تقدم لهذه الأمة قواعد أصيلة صادرة عن كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.
تمكين المسلمين من مواجهة مشكلات الحياة المعاصرة بتقديم الحلول المناسبة النابعة من الشريعة الإسلامية عن طريق الاجتهاد الصحيح والأصيل.